هل تقوم بعملك بشغف أم هو وظيفة وفقط!

عدد مشاهدات الموضوع:
يُقال شغفه حبا أى أولع به وأحبه حُبا شديدا وهذا دليل أن الشغف شىء داخلى أو طاقة مكنونة بالإنسان, و يخرج لفعل أو لشخص أو لشىء, وهنا سيقتصر حديثنا عن مدى توفر شغفك فى ممارسة عملك الذى تسعى الى تطويره وأهميته لإعلاء راية أهدافك ومستقبلك. ولن ننسى الإستشهاد بمثال من تلك الشخصيات التى تمارس عملها بشغف بأى مكان!

ما أهمية الشعف فى حياتنا العملية؟ , حقيقة أكاد أجزم أن لا يخلو عمل ناجح من شغف القائم به فى عمله. لا أقصد بكلامى أن كل عمل ناجح لابد وأن يكون به وقود الشغف ولكن أقصد أن كل عمل وقوده الشغف فهو ناجح أو فى مساره الصحيح للنجاح وإعلاء راية صاحبه او المشرفين على إنجازة. ولذلك طاقة الشغف فى العمل - سواء كان ذلك العمل هو مدونتك أو أى شىء أخر - هى محرك هام لإنجاز ذلك العمل.

وعلى سبيل المثال لا الحصر أنت موظف بإحدى الهيئات أو طالب مازلت تدرس بالمدرسة ولكنك تهوى التدوين أو التصوير أو أو ولكنك لا تعتبر هوايتك عاملا لقضاء وقت فراغ وفقط ولكن تهواها بشغف فحتما ان كنت تمارس عملك أو دراستك يوميا فعندما يأتى وقت ممارسة هوايتك هذه أو تلك فستعملها بشغف وستكون بك طاقة هائلة لإتمام أكبر قَدر منها حتى انك تشعر بأن تريد الوصول الى الكمال فيها. 
الفرق بين الشغف والمهارة فى صورة
الشغف دافعا لك لإظهار مواهبك وزيادة خبراتك وليس فقط تعمل لتعمل ولكن تعمل لتتعلم المزيد فأنت مثل الذى يأكل بشراهة! وتقول هل من مزيد؟.  ولكن كيف تعلم أنك شغوف بعملك؟ الجواب سهل للغاية وهو ان كنت تعمل الشىء بحب وأن تشعر وأنت تؤديه بأنك تريد المزيد منه بدون ان تشعر نفسك بأنك تعمله على مضض وكره, بالإضافة أنه يشغل بالك دائما وأنك تريد أن تعمله بأى مكان وفى أى لحظة فهو شغلك الشاغل وتتمنى أن تفعله كل يوم. إن كان يتوفر بك ذلك الشعور فأنت بصدق شغوف بعملك.

مثال حى ودراسة حالة لشغف العمل:

وكمثال أتركه لكم للدراسة هو صديقى العزيز المهندس محمد عبد اللطيف ذو 24 عاما ويعمل بإحدى شركات المقاولات الكبرى بمصر وبدأ هواية التصوير منذ 5 أشهر تقريبا وهوايتة تصل الى درجات كبيرة من الشغف يمكنك أن تشعر بها عند متابعته عبر صفحتة الرسمية لترى كيف يرسم ويترجم شغفه لصورة.

محمد عبد اللطيف حتى الأن يمارس شغفة كَمُصور بدون مُقابل ولكنه اشترك بعدة مسابقات لشركات أغذية منهم شركة نستلة الشهيرة كما وضعت وزارة السياحة صورتين تعود اليه بمدونات عام 2016 لتنشيط السياحة. نعم يجب أن يصل بك شغفك لنجاح لم تتوقع الوصول اليه وأنت تعمل لمجرد العمل. أترككم لتختبروا شغفكم بالعمل.

هناك 3 تعليقات:

  1. شكرا لك على الموضوع المتميز

    ردحذف
    الردود
    1. نشكرك على تواجدك سيدى الفاضل

      حذف
  2. موضوع أكثر من رائع، حرك بدخالي شئ من الطاقة ومنحني رغبة في تغيير بعض المناهج التي بدأت أشعر بأنني من حين لآخر أفقد هذا الشغف، لأمور يمكن أن تكون لها علاقة بالعمل، الحياة اليومية أو حتى عامة مع الأصداقاء كلها أمور تأثر في منتوجيتي لكن مواضيع مثل هذه تجعلك تستيقض لتفكر في الأمر بعناية. ان تحب ما تقوم به هو السر الوحيد أو بكلامات أكثر دقة أن يكون لك شغف بما تقوم به. أتذكر عندما كتبت أول تدوينة مليئة بالأخطاء، أتذكر عندما حملت أو كاميرا وإلتقاط أول صورة بالوضع الأتوماتيكي، أتذكر عندما رفعت أول فيديو لي على اليوتوب وصوتي يكاد لا يسمع، أتذكر عندما دخلت لأول يوم لقاعة الكاراطي ولا أعرف من أين أبدأ، أتذكر أول يوم في العمل وأنا جد متوتر، أتذكر أمور كثيرة لولا شغفي واهتمامي الكبير بها لما وصلت لتطوير قدراتي فيها. لذلك يُسِئُني أن أتعرض في بعض الأحيان لصغوطات تجعلني أفقد هذا الشغف. لكن في نفس الوقت يسعدني أن أقرأ أسطر مثل التي كتبها محمد جلال لتَشْحَنيني بطاقة إجابية لأعود لترتيب أموري.
    أنا أتحدث عن نفسي بمنطق لكنني متأكد من أنك قد مرت أو سَتَمُر من نفس المراحل في يوم من الأيام.

    ردحذف

مدونة أبو إياد تصميم بلوجرام جميع الحقوق محفوظة 2016

اعلان مخفى فى الرئيسية